أخبار المؤسسة
إعداد أبو أسامة
طرح المعهد الوطني لأمراض الشيخوخة التابع لمعاهد الصحة القومية الأميركية بعض التوصيات أو النصائح لمساعدة المسنين على تجنب انخفاض حرارة الجسم أو ما يعرف طبيا بالهيبوثرميا.

وتحدث حالة الهَيْبوثِرميا عندما تنخفض حرارة الجسم دون الدرجة المعتادة وتستمر منخفضة فترة ممتدة من الزمن, ومع تقدم المسنين في العمر تتراجع قدرة الجسم البشري على تَحَمّل التعرض للبرد فترات طويلة.

وأفضل طريقة للتعرف على إصابة الشخص بالهَيْبوثِرميا هي النظر في أعراض التباس إدراكي أو النعاس، وتباطؤ في الكلام أو غموضه وارتجاف أو تيبّس الأطراف، وضعف النبض، وضعف السيطرة على حركات الجسم أو بطء ردود الفعل.

توصيات وقائية

وعند الاشتباه بإصابة شخص بأعراض البرودة وتوافر مقياس درجة الحرارة، ينبغي قياس درجة حرارة الجسم. فإذا كانت أقل من 35.5 درجة مئوية، ينبغي الاتصال فوراً بالإسعاف وطلب نجدة لنقل المريض إلى قسم الطوارئ.

وينبغي للمعرضين لمخاطر الهَيْبوثِرميا وفقا لتوصيات المعهد ارتداء عدة طبقات من الملابس الفضفاضة لدى برودة الطقس, فطبقات الملابس المتعددة تحتفظ بالهواء الدافئ فيما بين طياتها، بينما يمكن للملابس الضيقة أن تحول دون انسياب الدورة الدموية بِحُرية، مما يؤدي إلى فقدان الجسم حرارته.

ومن الجيد ارتداء غطاء للرأس واليدين كالقبعة والكوفية والإيشارب والقفازات، لدى الخروج من المباني إلى المناطق المفتوحة في الطقس البارد، فجزء هام من حرارة الجسم يمكن فقدانه من خلال الرأس واليدين والقدمين، وهي أول أجزاء البدن تعرضاً للبرودة.

وللحفاظ على الجسم دافئا ينبغي ارتداء ملابس داخلية طويلة تحت الملابس الخارجية إضافة إلى الجوارب والأحذية، واستخدام الأغطية أو بطاطين الصوف لتدفئة الساقين والقدمين والكتفين، وارتداء قبعة أو قلنسوة داخل المباني مع التأكد ألا تقل درجة حرارة المنزل عن 22 درجة مئوية.

 

  

المغرب "القوية" تتعادل مع التشيك استعدادا لتصفيات المونديال

ملخص تعادل المنتخب الوطني المغربي مع نظيره التشيكي بدون أهداف في اللقاء الودي الدولي الذي أقيم مساء الأربعاء علي مركب محمد الخامس بالعاصمة المغربية الرباط

 تعادل المنتخب الوطني المغربي مع نظيره التشيكي بدون أهداف في اللقاء الودي الدولي الذي أقيم مساء الأربعاء علي مركب محمد الخامس بالعاصمة المغربية الرباط ضمن استعدادات المنتخبين لخوض مباريات التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم 2010.

قدم اسود الأطلس مباراة قوية وممتعة، واستطاع السيطرة علي مجريات الأمور طوال شوطي المباراة خاصة الثاني، وتألق في المباراة لاعبوه المحترفون بشكل لافت، حيث كان منير الحمداوي شعلة نشاط وشكل خطورة كبيرة علي دفاع التشيك الذي لم يكن له اي وجود.

وحرمت العارضة والقائمين المغرب من تسجيل أكثر من هدف عن طريق مصطفي حجي ونبيل درار ومبارك بوصوفة الخطير، في حين لم يختبر حارس المغرب كريم زازا إلا في كرتين طوال المباراة.

ولم يحتسب حكم المباراة ركلة جزاء صحيحة لحجي في الدقيقة 88 بعد عرقلة واضحة من مدافع التشيك، الا ان الحكم أمر باستمرار اللعب، وسط اعتراض من الجمهور الغفير الذي ملأ جنبات الملعب والذي اطمئن الي حد كبير علي منتخب بلاده قبل خوض التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم.

جدير بالذكر ان المغرب تقع ضمن المجموعة الأولي بجانب منتخبات الكاميرون وتوجو والجابون، وستفتح مبارياتها بمواجهة الجابون في 28 مارس القادم بالمغرب.

 

المحددات النظرية للهجرة الخارجية في البلدان المتوسطية:إشارة للبلدان المغاربية

تهتم ورقتنا البحثية هذه بأسباب الهجرة التطوعية للعمل على المستوى الدولي. وهي تعرف بالهجرة الحرة الفردية والجماعية التي تختلف عن تلك الهجرة المفروضة والناتجة عن إشكاليات سياسية أو اجتماعية أو دينية أو عن أية عوامل اقتصادية أخرى والتي تجعل منها هجرة غير إرادية وغير إدارية.

وفي حين تعتبر هذه المحددات هامة في تفسير التدفقات الهجرية الدولية، فإن الاعتبارات الاقتصادية تلعب دورا مميّزا على المستويات العالمية والإقليمية والوطنية والمحلية، وتتحكم الى حد بعيد في استمرار وتطورات هذه الظاهرة الإنسانية.

ويقتضي تفسير الهجرة الدولية اقتصاديا، إدراكا وتفهما دقيقا للمتغيرات التي تطرأ على القوى الاقتصادية والاجتماعية الشاملة وانعكاساتها على القرارات الصادرة عن الأفراد من أسر ومؤسسات وبلدان مهما تباينت ظروفهم المعيشية والاقتصادية.

وسنحاول تباعا التركيز أولا، على هذه القوى الاقتصادية والاجتماعية الشاملة التي أفرزت عرضا لا محدودا من حيث عدد العمال المهاجرين في المجال الأورو متوسطي والذين يرغبون دائما في مغادرة بلدانهم للعمل بالخارج. وبالرغم من العرض المفرط بالنسبة لحاجات بلدان الهجرة الداخلية، فإن قسطا وافرا من الهجرة الدولية للعمل متأت من عدد محدود من البلدان المتوسطية. وسوف نتعرض في جزئنا الأول الى أسباب هذا الوضع.

أما في بلدان الهجرة الخارجية، فلا بد من الإشارة هنا، أن انتقاء الأفراد المهاجرين يقع ضمن شرائح اجتماعية ضعيفة ومتوسطة الدخل عموما. وبدون شك، تستحق العوامل الانتقائية المتوخاة الدراسة والتحليل الدقيق لكي يتسنى لنا معرفة القوى الجاذبة للعرض بالنسبة للتحرك الدولي لقوى العمل

 
?>